الاثنين، 20 فبراير 2017

ﻻترحل إرحل: بقلم الشاعر حميد محمد

ﻻترحل إرحل: بقلم الشاعر حميد محمد



ﻻترحلي 

فﻻ إريد أن اعاني 
اﻷشتياق إليك أكثر 
فقلبي ﻻيزال 
إلى اليوم 
ﻻيعترف بغيرك 
وﻻ يقبل 
ياساكنة اعماقي 
أعرف أنك بقربي 
وﻻكن هو الخوف 
من كابوس الرحيل 
وبخوفي ماذا أفعل 
أه لوتعلمين كم عانيت 
يوم هجرك اﻷول 
وكم كنت عنك 
كل شيء أسئل 
ماأجمل حاضري 
وأنا معك 
وغدي سيكون 
وأنت معي 
أجمل وأجمل 
أيها الرحيل 
أقولها بأعلى 
صوتي لك 
أقولها وﻻ أخجل 
دعنا ومابقي 
من عمرنا 
وعننا إرحل إرحل:



سلمى والبستان بقلم الكاتبة اسراء العبيدي


سلمى والبستان بقلم الكاتبة اسراء العبيدي



 في بستان جميل .. من بساتين العراق الرائعة .. حيث اشجار النخيل الباسقة .. وحقول الفواكه الجميلة .. يحكى إن فتاة فى الثالثة عشرة من عمرها تدعى سلمى كانت تعيش بالقرب من هذا البستان وطيلة فترة طفولتها حلمت أن تدخل لأراضي البستان وتتجول في ارجائه . وذات يوم ، فكرت أن تقترب من مريم ابنة صاحب البستان وتصبح صديقة لها ، من ذلك الحين أصبحتا صديقتان مقربتين جدا . وبينما كانت سلمى برفقة مريم سألتها : كيف تقضين يومك في البستان ؟ فقالت لها : أقضيه بتعاسة وشقاء . استغربت سلمى كثيرا وقالت لها : ماذا تريدين أكثر من هذا !! بستان بهذه الروعة وأراضي وأشجار بهذه الطلة البهية ، فلا يوجد أجمل من الحياة التي تعيشينها ولكنك لا تقدرينها . غضبت مريم كثيرا عند سماعها هذا الكلام وقالت:ماذا دهاك ؟ هل تعلمين ان حياتك جميلة جدا وأنتي في غاية من السعادة بحيث لا تشعرين بمعاناة الناس من حولك . بعد ذلك قالت سلمى سآتي معك الى البستان وأرى بنفسي طبيعة الحال فماذا تقولين ؟
قالت مريم لها : نعم وبكل سرور يا صديقتي الغالية ابتسمت سلمى كثيرا لأنها أخيرا حققت حلمها ولكن كلمة واحدة أسرت قلبها ألا وهي " صديقتي الغالية" وذلك لأنها لم تفكر بمريم كصديقة بل إنها كانت مجرد هدف للوصول الى البستان . رغم ذلك ذهبت مع مريم الى البستان وكانت هنالك فرحة كبيرة تعتمر قلبها لأنها لأول مرة تشاهد بعينها العديد أشجار الفواكه النفطية والحمضية التي تبدو وكأنها أشجار غابة تشابكت أغصانها وتكاثفت فروعها وازدحمت أوراقها .
وقفت سلمى بصمت وهدوء وهي تتطلع الى مجموعة الاراضي البعيدة والتي تبدأ ثم تختفي وهي غارقة بأشعة الشمس متوهجة بالنور الذي يزحف نحو ظلال النخيل والأشجار المحصورة داخل أسجية طينية . 
 استمرت سلمى كل يوم بالمجيء الى البستان والفرحة تملئ قلبها ولكنها لاحظت انشغال والد مريم المستمر وقلة اهتمامه بابنته , في تلك اللحظة عرفت لماذا قالت مريم إنها لا تشعر بالسعادة بالرغم من منظر البستان الخلاب الذي يأخذ الانفاس . استأذنت سلمى والد مريم بالرحيل وعادت الى البيت وهي تبكي بشدة . قلقلت عليها والدتها كثيرا وقالت لها لماذا تبكين يا ابنتي الرائعة ؟ فقالت سلمى: توقفي يا ماما عن الكلام انتي بهذا تؤلميني أكثر أنا لست رائعة . هدأت والدتها من روعها ومسحت دموعها وقالت لها: الان تكلمي ما بك ؟ قالت لها: 
 أنا فتاة سيئة استغليت مريم للوصول الى البستان ولم اعرف معنى الصداقة بالرغم من انها تعتبرني صديقة غالية عليها . وكما اني قلت لها ان حياتك جميلة ولكن الحقيقة عكس هذا وذلك لاني أملك عائلة تحبني وتهتم بي . واليوم عندما بكيت اهتممت لأمري كثيرا وبينما مريم والدها لا يكترث لأمرها إطلاقا وخصوصا بعد وفاة والدتها . إنها فعلا تفتقر الى العائلة ماذا علي أن أفعل ؟
 بعد ان انتهت سلمى من الكلام قالت لها والدتها : أنتي لست سيئة بل انك رائعة لأنك شعرتي بخطأك قبل فوات الاوان . فلا داعي للبكاء بل كوني فخورة بنفسك وتعلمي أن لا تكرري هذا الخطأ مجددا وكوني سعيدة لان لديك صديقة تدعى مريم . كل ما عليك فعله هو أن تحافظي على الصداقة والأخوة ولا تبنيها على الكذب والاستغلال بل على الصدق والمودة . وتذكري جيدا إن حبك للبستان جعلك تتعرفين على اغلى صديقة. 
 وفي صباح يوم مشرق جميل ذهبت والدة سلمى وتكلمت مع والد مريم وقالت له: ابنتك بحاجة الى حبك واهتمامك ولكنك كرست وقتك كله للبستان ولا تهتم لابنتك الوحيدة إنها مسكينة تشعر بالوحدة . والطفل الذي لا يتربى في كنف عائلة لا يشعر بالسعادة مطلقا لو كان يملك كنوز الدنيا كلها ، فأي اب تكون ؟ ولماذا تتعامل معها بهذه القسوة ؟ توقف والد مريم للحظات متأملا ومتأثرا بكلام ام سلمى فشعر بالذنب تجاه ابنته وبصوت خافت نادى ابنته مريم فما أن جاءت حتى مسك يديها وقبلهما وقال: ابنتي العزيزة سامحيني فأنتي أعز ما أملك وأنتي أغلى من البستان الذي كرست وقتي له انتي كنز لا يفنى. وهكذا عرفت مريم طعم السعادة مع والدها حيث اصبحت تملك عائلة رائعة بكل المعاني وبين كل حين وآخر تأتي صديقتها سلمى لتشاركها فرحتها بحياتها الجديدة المليئة بروح التعاون في العمل . ومن هنا تعلمت سلمى معنى الصداقة الحقيقية كيف تكون وتحقق حلمها في البستان بشكل أفضل



سكين زليخة بقلم الشاعر نصر الغزي


سكين زليخة بقلم الشاعر نصر الغزي



ماذا يدور بخاطري
شوق لها
ام حيرةً عصفت
بكل جوارحي
يا هل ترى
في القلب
ذكراها غفى
ام لوعةً
نبذت جميع
مشاعري
احلامي قد
نسجت بخيط
العنكبوت
وتمزقت وتبعثرت
في الريح
كل خواطري
حمامة الاشواق
تبني عشها
في غير
موسمها
تبض بداخلي
وعاقراً حبلت
فجاء مخاضها
هزت بجذع الحلم
مات بواقعي
وزليخة
قدت قميص
نبيها من
دبر
وبمكرها الايام
قد قميصي
كثر الكلام
ماذا قد
احاط بها
ردت
عليهن
تفاح وسكين
 اوجاعي.



حُبلى ... وتعصرني الشهورُ الأربعةْ بقلم الشاعر محمد سلمان الوالي

حُبلى ... وتعصرني الشهورُ الأربعةْ بقلم الشاعر محمد سلمان الوالي


حُبلى ... وتعصرني الشهورُ الأربعةْ
 ويُلحُّ سوطُ القيءِ أن أتجرّعَهْ

قد ماتَ معنايَ ... استراحَ بقبرِهِ
 هلَّا استراحَ الطينُ في قبرٍ مَعَهْ

أين الذي بالوهمِ طرّز غايتي
 إني لذاكَ الوهمِ أولُ مسرِعةْ

أعدو الى كهفِ الحقيقةِ مَلجأً
 ًفأراهُ ثغراً والفريسةُ طيِّعةْ

أألومُ زعمهُ؟ لا وحاشا زعمهُ
 بل منطقاً باعَ الدُنا كي يَتبَعَهْ



لعمري لم تكـن يومــاً قريبا بقلم الشاعر صلاح العشماوي


لعمري لم تكـن يومــاً قريبا بقلم الشاعر صلاح العشماوي

لعمري لم تكـن يومــاً قريبا
 أردتك لي ولــم يُرد النصيبُُ

بعثت الــروح تبلغك اشتياقي
 و جئت إليك تقطعني الدروبُ

إلام العمر مني سوف يمضي
 وشمس الحب عن دربي تغيبُ

ويحملني إليك الـــوجد ويحي
 وتهلكني المــدامع والخـطوبُ

حملـت إليك أشواقي ونبضي
 مضـى بالــروح مطويٌ كئيب

وكنت أود لــو ألقاك يومــاً
 فأنسي كم تبارتني الكروبُ

وهمتُ. وها قد خــاب ظني
 فمثلك إن تمـــادى لا يؤوبُ

فذاك الهجر كم أدمى جفوني
 وكيف العمر في وجع يطيبُ

فيا حلماً تماهى في ضلوعي 
 ولم يعلم بما فعـــل المـغيبُ

سئمت العيش في طي الأماني
 وقلبي بين أضلاعـــي غــريبُ

فــمن أين الدواء وأنت دائي
 وأنت الطـب إذ ضـــلّ الطبيب ُ

وهل يجدي إذا طــال انتظاري 
وفــجر العمــر يطويه المشيبُ



غرقت كفاي بقلم الشاعر عبده ... المغرب

غرقت كفاي بقلم الشاعر عبده ... المغرب


غرقت كفاي ..
في سواد شعرها ..
المسدول كالخمائل .
 فنكست مقلتاي جفونها حدادا ..

قلت متوجعا ..
ظفيرتاك جبارتان ..
لم تشفقا ..
شجت يدي ظلما ...
 ولم تسرقا ..

ابتسمت متوردة وقالت ..
بنانك المتحرش آثم ..
لا أحد .
اذ ابتغى الصيد ..
في عريسة أسد ..
ما ذنبي . ان تساقطت ..
اناملك صرعى ..
حين دست في دجاي ..
شاردة ترعى ..
كحاطب الليل ..
في سراه يسعى ..
لا يفرق بين عود ..
 وأفعى ...



خذني .. اليكَ بقلم الشاعرة منى الصراف


خذني .. اليكَ بقلم الشاعرة منى الصراف 

خذني .. اليكَ
سحابةٌ تمطرُ بنوره .. 
قلبي 
ممتلئة بكَ عشقا .. 
ربي 
روحي هائمة .. 
افتح لها الباب 
بأحضان رحمتك .. 
ثَمُلتْ كأسي 
أغويتهم خمرا ولبنا وحور عين 
حرةٌ أنا اليكَ .. بحبي 
عشقتكَ بروحي 
فهل منكَ أنفصال 
فقلبي عند بابكَ ..
يطرق 
خذني اليكَ ..
 ربي



حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...