الاثنين، 27 مارس 2017

:: تايه وقلبك هام :: بقلم الشاعر معوض حلمي


:: تايه وقلبك هام :: بقلم الشاعر معوض حلمي 



ع السكه 
سكة سفر
تايه وقلبك هام .. 
قاعد بتحسب
فرحتك أوهام .. 
والعمر بيعدي
وهم 
ملضوم بوهم .. 
وعدت رحلتك 
أوهام .. 
ع السكه 
تاهت سكتك
واتبعترت أيام .. 
وحلمك 
المليان وجع .. 
فيك إنخدع .. 
لساك بتحسب 
رحلتك أحلام .. 
دا الحلم 
زي الزهور .. 
من بعد
عتمة ليل 
محتاج 
يشوف النور .. 
محتاج لحبة ندى 
تخضر 
أرضه البور .. 
ف يطرح 
قلوب خضرة .. 
وتفرد جناحاتها .. 
تطير ف السما
وتدور .. 
كما الطيور سارحه .. 
زي الصبايا 
الحور .. 
وتغني للفرحه .. 
زي الصبايا .. الحور .. وتغني للفرحه .. 
~~~~~~~~~~~~



ملحمة الأشواق بقلم الشاعرة لميس الهبل

ملحمة الأشواق بقلم الشاعرة  لميس الهبل



ترامت بالنوِّ هفوةٌ وبقايا
سرابٌ أمسكهُ وباتَ بعيداً
بينَ معصمي مداراتٌ ورحى
حلمٌ مدمى ومقعدُ رحيلْ
كما المواسمِ بطرفِ الشمسِ
كأنها احتضارٌ وموتُ ربيعٍ
سرى بأجزاءِ الروحِ عنوةً
وأسرى بجسدِ طائرٍ حزينْ
باتَ بين أناملِ الرقصِ
كفيفَ الكفِّ والكفُّ يقينْ
ربى بحبلى الدمعِ وجنتين
وهدهدت بمرابعِ الشفاهِ رنينْ
بدويُّ الهوى هوى شريانُُ
مقطعِ النبضِ واردَ الوريدِ
أتى ببهتانِ الآهِ لوعةً
وزائرٌ شاحبُ الوجهِ رزينْ
خلفَ شاطئِ الأسرارِ جزرٌ
 وذاكَ المدُّ أشواكُ نديمْ


(أُمَّاه ) بقلم الشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي


(أُمَّاه ) بقلم الشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي



أُمَّاهُ يا أُمَّاهُ يا....سببَ الهدى وجِنَانِِِ 
أُمَّاهُ حُبُّكِ في دمي....يجري بكلِّ مكانِِ
يسقي فؤادي ومهجتي.....وجوارحي وجُناني
ورضاكِ عنِّي غايتي....ودُعاكِ لي ذو شانِ
منكِ السعادةُ في الدُّنا....يا مصدرَ الإحسانِ
للهِ دَرُّ مُوَفَّقٍ....للبرِّ والعرفانِ
أُمَّاهُ ياسببَ الهدى.....ومحبةِ الرحمنِ
أُمَّاهُ يانورَ الدنا.....يازينةَ الأكوانِ
وضياؤ وجهكِ مُنقذي.....من حيرةِ الخذلانِ
إنْ يمضِ يومٌ دونَ رؤ....يةِ وجهكِ بعيانِ
ذا شرُّ يومٍ في حيا.....تي جميعها وزماني
وتقرُّ عيني إن رأت.....لوصيةِ المنانِ
ياربِّ سلِّمْ من بها....أخطو بكلِّ أمانِ
لا درَّ درَّ مجاهرٍ.....بالإثمِ والعصيانِ
من عقَّ أُمَّاً أو أباً.....في هذِهِ الأزمانِ
من قالَ أُفٍّ مجرمٌ.....بل أخبثُ الإنسانِ



رمل على كفي بقلم الشاعر ذ أحمد بياض

رمل على كفي بقلم الشاعر ذ أحمد بياض




بحر يصدّه بحر 
وعلى الشواطئ مرآتي...
خذ حلمي
وعالج رملة كفي...
والبحر بين شفتيك
وقميص النخيل على جسدك...
خذ حنجرة السؤال
في غياب الجواب;
خذ شمعة الوداع
على عشب النوم
وارحل..
وكسّر مرآتي;
عشرون صيحة
تبني
جدارا للوهم٠
عشرون صيحة
تبني جدارا للموت...



كم هم أشقياء بقلم الكاتبة نجلاء عطية بلحاج

كم هم أشقياء بقلم الكاتبة نجلاء عطية بلحاج


كم هم أشقياء ،تعساء ،من يتلحفون الغباء وغطاؤهم أسود حالك مقيت ، يحفرون الجب تلو الجب ليدفنوا الأمل ويصارعوا الأحلام ،يضطهدون الحروف ويقتلون الكلمات ، يجففون الأقلام ويسعون للتصحر ...لم كل هذا الغل أيها الجهل المعربد ؟ إلى متى ستبقى معششا في بعض العقول وتهديهم الخواء ومزيدا من الظلام...متى ندرك أن للشمس لحظة كسوف وللقمر لحظة خسوف ولكن القلم المتمرد في كل لحظة قادر أن يولد شعاعا يضيء الشمس فتنثر ضياءها البهيج ، ويبتكر نورا تتلألأ له النجوم يزهو له القمر من جديد. كفى تعديا على الذات، كفى تهديدا للحريات، كفى طمسا لكل ما يثبت أننا نحمل في أعماقنا حبا للإنسان......كفى أكتبها لكل خفافيش الظلام لكل من يزهقون فينا عشق الجمال وينحرون على الصفحات تشبثنا بالحياة 



كم بحت عزفا نازفا فخذلتني بقلم الشاعر رمزي الناصر


 كم بحت عزفا نازفا فخذلتني بقلم الشاعر رمزي الناصر

كم بحت عزفا نازفا فخذلتني
من بعد حتى أن يشير بناني
واليوم خلتك صادحا مستبشرا
فيض بدمعي للجفا أبكاني
جفناي لو تشكي قضية عشقها
لارتدت بعد الصبر صبرا حاني
من لم يصن للحب نبعا صادقا
يكون عكر الماء بالعصيان
قلبي لروحك ياحياتي قد بدت
وتوهجت شبقا له أحزاني
فارحل بقيدك نزعة الصدر الذي
من ضاق درعا من صدى الهجران
وانثره في رحب البلايا ناحبا
ندبا صريعا شاحب الأغصان
فاحنن بصفوك إن صفوك جله
سيبيح قتل النوح في وجداني



الشّاب المُرْضعُ بقلم الشاعر أحمد بو قرّاعة

الشّاب المُرْضعُ بقلم الشاعر أحمد بو قرّاعة 



لقيته ليتني ما كنتُ ألقاهُ 
يمشي وقد أثقل الإملاق ممشاهُ 
يا اُخيّا يحمِلُ الأوزارَ عنِّي
قد تعِبْتُ و شقِيتُ 
يا أُخَيَّ قد عَيِيتُ ما طَريقِي؟ 
لو عصرتُ حَنْظَلًا طابَ و نام
كان أشقَى منهُ ريقِي
ليت أنّي قد نَزلْتُ كالحصاة 
عَظمَةً من جوفِ أُمِّي و نُسِيتُ
هلْ بمثلي يعمُرُ الكونُ المقيتُ
ساءَ نسلًا يرفَعُ العمدانَ صرحًا
و عراءً قد يَبِيتُ
ما أراهُ غيرَ بيتٍ قد بَنَاه
ثُمَّ يمْضِي العمْرَ فيه
ضيِّقَ الرّكنِ و فيه
مُسْتَرِيحًا يَرْقُبُ الموتَ يَجِيه
يشربُ كأسًا يَسِيرًا من فناءٍ و عدم
ثُمَّ ليسَ بعدَ ثُمَّ فاءُ أو عطْفُ و ثم
لا يبالي ألهذا الجسم روحُ مَا هَوَاه
كانَ حقًّا لو بناه
قد سعى السعيَ النّزيه 
أخلقتُ ليكونَ الكونُ صخْرًا فوقَ ظهْرِي
ثمَّ أصغي و أنا دَبًّا أسير فَوْقَ ظهرِي كلَّ ملْهى 
فيه أصواتٌ شِدادٌ كالخرير 
فيه أنفاس خمورٍ فيه أنفاس حرير 
فيه شرشار النّقود فوق عظمي 
وَ أدِبُّ يحمِلُ ظهْري الأمين 
ذلك الملهى اللّعين
ماأحسّ قدميّ سوّط ذاك الطّريق 
أم أنا نصفٌ يسير فوق عظم ركبَتيَّ
ثمّ رأسِي أعرفُ كلَّ الثَّنايا 
للزّناة و البغاة و اللّصوص الأبرياء
ليسَ فيها غيرَ ثقبَ إبرتين 
مسمع يجري طليقا و رفيقا بالنِّداء
مثلَ ريحٍ فوقَ ماء
آخرُ مجراه عينٌ ليس مثل التّوأمين
فهي في سطح جبيني 
وهي وطواط عشاء
(و أنا أمشي و أنا أمشي)
ليت نعشي
يركض نحوي فألقِي فوقه جسمِي الطَّريح
و أنام




حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...