الجمعة، 31 مارس 2017

للواحةِ مساحة بقلم الشاعرة زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

للواحةِ مساحة بقلم الشاعرة زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




إذا ما الماءُ أجرى في غصون___حياةً للزُهورِ وللأقاحي
وكانت للبراعِمِ سابحاتٌ ___تفتِّقُ ما تكمَّمَ في البطاحِ
وثغرٌ للفراشِ بِهِ رحيقٌ ___ يجولُ بعطرِهِ كُلّ النَواحي
بألوانِ الحياةِ لنا جمالٌ___ وربُّ الكون يَشرحُ بانفتاحِ
فخيراتُ الدّنى خُلِقت لعبدٍ ___ وعبدٌ قد تغافلَ عن صباحِ
بِهِ كُلُّ الجمالِ وقد تهادت ___ نسائمُ للمسَبِّحِ بالمراحِ
وكُلُّ الكائناتِ لها عيونٌ ___ بهاالعبراتُ من حُبِّ الملاحِ
بفطرتها البديعةِ قد تلاقي ___ أحبَّتها لتحيا بانشراحِ
ولا للشَّرِّ يجثو في عروقٍ ___ إذا جادت زهورٌ من لقاحِ
وذاتُ الشَّوكِ تحمي بانحناءٍ___على من صالَ يوماً بالسِّلاحِ
ألا يا مُبدِعَ الأكوانِ إنَّا ___ شُغِلنا عن جمالِ بالفلاحِ
ومن عملٍ دؤوبٍ كان كدٌّ ___ يُعمِرُ ما خلا من كُلِّ واحِ
ودنبا قد يُغَرُّ بها شقيٌّ ___ وقد بات المآلُ بلا جناحِ
إلامَ تعيشُ في الدُّنيا وتنسى ___ لموجِدِها نواهٍ عن سفاحِ
وتُغمِضُ عن دلالتها عيوناً ___ وتسمعُ..لا لسمعٍ في البراحِ
ستحيا في ظلامٍ أو بعادٍ ___ وذاحصرٌ مضى من مستراحِ 
وأينَ يفرُّ من يهوى خمولاً___ على أرضٍ لها من مستباحِ
لماذا قد خُلِقتَ..فداكَ جهلٌ___ أليس الحقُّ ينهى عن نواحِ
بلى إذ كُلُّ خيرٍ من عبادٍ ___ يُجَمَّعُ بالصَّلاةِ وبالفلاحِ
وربُّ الكونِ أرضى كُلَّ عبدٍ ___برزقٍ لا يُبَدَّدُ من نُبَاحِ
ويُخلِفُ من بإنفاقٍ شكوراً ___ فأرزاقٌ تعودُ لكلِّ ماحِ
وما للخلقِ أعوانٌ بدربٍ ___ إذا هربت عواصفهم بساحِ
فغيرُ اللهِ مقهورٌ بضعفٍ ___ ليدعو ربَّهُ عندَ الكفاحِ
وإصلاحُ النُفوسِ لهُ عبيرٌ ___ يشُقُ فضاءَ من يحيا براحِ
حبيبُ الحقِّ لا يحيا بشرٍّ ___ فهل كُلُّ الخلائقِ بارتياحِ ؟!
لنا في كُلِّ دربٍ من حنينٍ ___ وأحلامٍ تطيرُ بلا جناحِ
إلى من كانَ يعلو باستواءٍ ___ على عرشِ المحبَّةِ والصَّلاحِ
يدبِّرُ كونَهُ من غير نومٍ ___ وقيُّومٌ لكلِّ الخلقِ داحِ
من الخيراتِ ما تصفو حياةٌ ___ بها.. لا عاش قومٌ باستباحِ
أراني قد أطلتُ بوصفِ حالٍ ___على الأيامِ تدنو بالقراحِ
فتوقظ ما تنامُ بِهِ جفونٌ ___ من الأحلامِ والنُّذرِالملاحِ
وعودٌ للصَّوابِ وذا طريقٌ ___ لآخرةٍ بِهِ كُلُّ الشِّحاحِ
فلا وقتٌ يطولُ ولا لعودٍ ___ إلى ماضٍ ليُسقى بالضَّواحي 
فيهوي في زوايا من ظلامٍ ___ وفوقً ترابِهِ دمعٌ لصاحِ
ألا من توبةٍ قبلَ انتقالٍ ___ لأُخرى في الخلودِ بلا سلاحِ
أجرني يا إلهي من ذنوبٍ ___ فكُلُّ الخلقِ يهوي بامتداحِ
يشارِكُ جائراً من غيرِ علمٍ ___وإخفاءُ الحقيقةِ من صراحِ
وطعمُ الزُّورِ يخلفُهُ مَرَارٌ ___ فلا شبعت بطونٌ باستماحِ
قضايا الظُّلمِ يملأُها أنينٌ ___ وعينُ اللهِ ترقُبُ لاصطلاحِ
صلاةً للَّذي فيهِ اقتداءٌ ___ بصبرٍ والعدالةُ في جناحِ
بأعدادِ الَّذينَ هدى إلهي ___ ومن في ظُلمِهِ للحَقِّ شاحِ



بلا لقاء بقلم الشاعر ماجد الاندلسي


بلا لقاء بقلم الشاعر  ماجد الاندلسي 



آفيقُ من يأسي
صيامي ينتظرُ
قتل الوقت
بمدفع
يا ل ...بٌعدُكِ الجشع
لثمتني قبلة
أهي الوداع
محطات الوهم
بلا لقاء
اثمل
بفنجان قهوتي
خبزك ... والماء
حكاية مع المساء
أنتظرك 
ترسميني بفرشاتك 
 خلف جدارك العالي



وتقاسمنا ك "توأم" بقلم الشاعر م/ أحمد الحبري


وتقاسمنا ك "توأم" بقلم الشاعر م/ أحمد الحبري



وتقاسمنا ك "توأم" 
سحر ليلة
عِشْقَ روحينِ معاً
خفضت ذل جناحيها لنا
موجتاااا حرمااااان 
عاث الشوق فيها
لواعج ل" الوله"
وتلظّت نار جمر الاشتياق
ل" لقاءٍ عالقٍ أيضاً وعاق "
رتّلت لحْظَات أشجان انتظار
تلتحف إحساسنا مد الفراغ
كقفارٍٍ للتشظي 
تتأبط خوووف "طيات الغياب"
حبنا......
المرهق.... ثنائي/ رَقْ/ يغرق 
في الرهف
يرتحلنا حيْل لهفة .. المُتَجه
 بالمشاعر وعذابات الأمل .. 
ولنيمم شطر..... !!
روحينا إتجاه
صوب قِبْلة وإلٰه
لتُقِمْ قُبْلة الصلاة 
وتُصلينا الشفاة
ركعتي ثغرٍ وفاه
وتلينا ...
سبّحتنا
تاليات العشق آهاتٍ وآه
واءتلفنا النور أطواق أنشداه
وتوسّلنا . 
وفي الطرف الكحيل
مس نظرة  قاتلة 
بال"ألَحّتنا عليه" 
تلكموا الوهلة استجابت للعناق
ضمنا المعنى ذراعيهِ وذاب 
بارد النسمة......إغمسيني... !!
وكحلمٍ ما تحقق 
هايقيني .. 
إقْترب مني لأغرق
أرتوي الكأس 
اخْتَمَرْ هذا النبيذ 
ثم خامرني ثملت
أانتهت رحتلنا 
واستيقظ الحلم ومغرم!
 اشرقت شمس النهار



الهجران بقلم الشاعر ضمد كاظم الوسمي


الهجران بقلم الشاعر ضمد كاظم الوسمي



في سَورَةِ الْعِشْقِ عِيلَ الصَّبْرُ وَالرَّشَدُ
واسْتَسْلَمَ اللَّحْظُ وَالْأَجْنانُ تَرْتَعِدُ
*
فَالْقَلْبُ في شَغَفٍ وَالْعَقْلُ في هَوَسٍ 
وَالصَّبُّ في رُوعِهِ الْأَدْواءُ تَتَّقِدُ
*
وَالشَّوقُ قارورَةٌ فيها الفُؤادُ سَجى
أَضْناهُ مِنْ خِلِّهِ الْهِجْرانُ وَالْكَمَدُ
*
كَيفَ السَّبيلُ إلى طَبِّ الْعَليلِ إِذا
كانَ الدَّواءُ بِهِ الْمَحْبوبُ يَنْفَرِدُ



أمام صرخة آسرة بقلم الشاعر محمد عبيد الواسطي

أمام صرخة آسرة بقلم الشاعر محمد عبيد الواسطي



فلا ونبضي على عتاب
كمصباح ينشد جوارا
فوجبت له حيرتي مقعدا واقترابا
حتى يفوز ملء دفئي
ولست ناكرا إنها مثلي
متعمقة وفي فضائي تتمادى
يا طارد النوم
علمني شيئا من عجيبك
فأزداد أمام رحالها ارتباكا
علمني
إني في ضيافة ليلها
حضورا منيرا به ألقاها
ليكون لروحي في ملامحها
دعوة وملاذا
فما عدت أرى الناس
في طفولتها أناسا
إلاما ترنو
وقد تعلمنا مزيدا من الأكاذيب
مزيدا من اللا مبالاة
وتلاشى لوننا الأخضر
لا شيء مما عرفتيه قد بقى
أيتها الناعمة في نبضي
حتى يلامسك انتهائي
فأولد عشقا او بعضا من مشتهاك
أخيرا سأستقر على جلدك بثورا
بثورا لم تعد بريئة
شيئا فشيئا أثير دمي
الذي لا يطيق وداعك
كما لو كنت ألامس حذرك
وفي سراب توسلاتك
مجرحا على وشك التلاشي
ذات كأس تجرعناه معا



تعالت الأمنيات بقلم الكاتب عصام العمله

تعالت الأمنيات بقلم الكاتب عصام العمله



تعالت الأمنيات حتى إستفاقت
من سبات الحنين ....لوعة...
هي ..مفاتن غرام ..
إستبدت كعبق الزهور..
ونثرت أصفاد عشق
لقلب نال منه الفراق...
تاركا بسمة تمضي
تبحث في كل مكان
عن وجه جرفته أحداث
الزمان.....
وبقية البسمة..منتظرة
من يحملها اليها
لعلها...ترشد الى عرين
شوقه....
واضعة بصمة على
شفاهها....،



محتار بقلم الشاعر ابو حسام الاسدي

محتار بقلم الشاعر ابو حسام الاسدي




محتار في حبك يامن كنت ناسي.. 
بين شوقي اليك واحساسي.. 
عرفت الحب معك بأنفاسي.. 
لم اكلمك لكنك في قلبي سكني معاشي.. 
لست جبار انت تعرف احساسي.. 
معك احيا وببعدك اقاسي... 
انت روحي لست ناسي.. 
ودادك لم يزرع انت انفاسي.. 
نعم حبي لن يجعلك تنام الحب ضد النوم العقل راسي.. 
انت عيدي المستمر حياتي حماسي
ناديتك قبل ان تنادي... 
قلبك متيم انا قلبي معك جوازي.. 
لن تنسيني حياتي ماسي... 
قبل ان تندهي انا ربانك سفينتي حياتي.. 
شاطئ الامان نحن سكن.. 
العشق منا ذهب وماسي.. 
لاتقولي نور عيني حبيبتي احساسي.. 
عيونك وجودي.. 
عندما انظر بهما يلغى كوني.. 
تحتضنك ذكرياتي وتحميك حواسي.. 
اعيش معك الايحاء الروح اساسي.
ياعظيمة الحب جمانة لست ناسي.. 
ظافر ضهد محمود الاسدي 



حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...