عفوا سيدي بقلم الشاعرة منى احمد
عفوا سيدي
ان كان هذا تماديا
لكن هذا حرصي على العهد
عهد ما بيننا رعيناه
حتى ما أظل في وحدتي ذاهلة
كلما بزغت في سمائي شمس
غيبتها كثافة الضبابات
فأعود ابكي أملا
تسلل على مدى المساحات
كيف جف حنانك الذي احتواني
لماذ أغرت على ذاكرتي
وسلبت منها احلى الآمال
لماذا طوقتني من كل ناحية
كانك ترمي الى اعتقالي !!
كمن يبحث عن اطلالي
ليقف مزهوا فوقها
يراقب انعزالي
دعني أشد رحالي
رب فجر عاد ليصحو في فجري
ليسكب في قلبي موج دفء
فيتمدد في ارجائه الشعاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق