وبهِ سأحيا بقلم الشاعر حسين عوفي
وبهِ سأحيا:
لمْ يبقِ للفقٙراتِ مِنْ ماءٍ تريقٙهْ
وعلى العيونِ سحابةٌ نظري تعيقهْ
ستّونٙ عصفوراً مضينٙ منٙ الحقيقه
لمْ يبقٙ غيرُ الصّمتِ ينبشُ بالحديقة
أتأمّلُ الأوجاعٙ في وجهِ الخليقه
وأراقبُ الأطلالٙ مامرّتْ دقيقه
وبجانبي عُرسي وضحكتُها الأنيقة
هيٙ ماتزالُ بخافقي أحلى عشيقه
بندى هواها ينطفي قلبي حريقه
ومعي سناءُ الحرفِ أبلجٙ لي طريقه
فحملتهُ كالسيفِ مٙنْ لمحوا بريقه
ماخانني لو خانٙ أصدقهم صديقه
ماخانني يوماً ومااجتنبٙ الحقيقه
فأسالٙ روحاً عندٙ راعفِهِ لصيقهْ
إنْ كنتُ غصناً فالقصائدُ ذي وريقهْ
وبهِ سأحيا كلما سمعوا طٙروقه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق