صادٍ وسُقياهُ بقلم الشاعر سمير حسن عويدات
تُرَاوِدُ النفسَ فيما النفسُ تهواهُ ...... وتُضْمِرُ النارَ في قلبي وتنساهُ
أتَجهلُ العِشقَ أم تلهو بعاهِرَةٍ ؟ ... صَمتُ المُحِبِّ إذا ما اضطُّرَ أعياهُ
أنثى تبوحُ بما همَّتْ , أتمنعُها ؟ ..... وأيُّ جُرمٍ حَوَى صادٍ وسُقياهُ ؟
أوَّاهُ يا كأسَ عِشقٍ لذَّ مشربُهُ ..... مِنْ راحَتيكَ إذا أحببتَ أوَّاهُ
تُريدُ مِنِّي ولو أنصَفتَ تعشقُني .... يا شُحَّ قلبٍ عَسَاكَ البُخلُ تلقاهُ
ما كانَ ضُرُّكَ أنْ تهوَى كتِرْياقي .... القلبُ قلبي وعَزَّ القلبَ سلواهُ
أحارُ مِنْ صَبوتي لو ما تُسائلُني ... أينَ الحَبيبُ وعِطرُ الشوقِ ذِكراهُ ؟
أحارُ مِنِّي ومِنْ نفسي إذا رَغِبَتْ .... وأيُّ ذُلٍّ وحِبُّ القلبِ مُضْناهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق