الجمعة، 21 أكتوبر 2016

(أيا مغرور) بقلم الشاعر منصور الخليدي

(أيا مغرور) بقلم الشاعر منصور الخليدي


أيا مغرورُ دَعْ هذا التَّمَادِي 
و دَعْ روحَ التكبرِ والعِنَادِ

أ تَلهُو فِي الحياةِ و تَبتَغِيها
و قدْ أمستْ بأسقامٍ عِدَادِ

لَعَمْرُكَ إنَّها مُتَعُ اللّعُوبِ
و إنَّكَ بالغرورِ لَفِي إزدِيادِ

فَبِئسَ الدارُ إنْ غَرَّتكَ يوماً
و قدْ أنْسَتكَ مِيعادَ التّنادِ

فَمَا دَامتْ لِغَيركَِ في زَمَانٍ
وما صَدَقتْ بِعَهدٍ أو وِدادِ

فكمْ بالعشقِ كانَ لها هُواةٌ
تَمادّوا في الغِوَايَةِ والفَسَادِ

رَمَتْهمْ في العَراءِ و أنكَرّتْهُم
و زَيفُ الحبِ يرَمِي بالبِعَادِ

تُسائلُ عَنهمُ الأيامَ قُلْ لي 
فأينَّ ثمودُ أو ذاتُ العِمَادِ

و سَلْ فرعونَ ذي الأوتادِ أيضًا 
و سَلْ إنْ شِئتَ نَمرُودَ العِنَادِ

تَخطَفَهم سِهامُ الموتِ حَتى 
ترَاهُمْ في المَقَابِر كالرَمَادِ

فلا تغْترْ فالدُنيا زوالٌ
و عِشْ للهِ و اعملْ للمَعَادِ

و كُنْ للخيرِ ياهذا سِرَاجاً
تُضِيئُ به درُوبَاً للعِبادِ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...