الاثنين، 21 نوفمبر 2016

دبيب الهوى بقلم الشاعر علي محمد صالح


دبيب الهوى بقلم الشاعر علي محمد صالح



هواك له في الحنايا دبيب//وعيناك أفق طواه المغيب. 
هما البحر لاشاطئ يتقيه//إذا ثار أو غاب عنه الحبيب. 
وهذى الشفاه التي كلما//ترشفها الوهم رق النسيب. 
وهذي النهود التي طاولت//شموخ السماء كرمح يصيب. 
أعادت جنون الصبا فامحت//طيوف وكانت دنى لاتغيب. 
أيا حلوة الهمس يانسمة//إذا انسربت دندن العندليب. 
أنا شاطئ سكنته الطيوب//ودنياك في كل وقت تطيب. 
تغلغلت في كل عرق هوى//وحرق جنبي ذاك اللهيب. 
وأفعمت عمري بآماله//وآماله لم يرعها المشيب. 
تحدث نجوما تخطفنني//وذات الظفيرة سحر رهيب. 
الوذ برقتها هائما//فالقى الحنان لديها يذيب. 
ولو طلبت كل عمري فدى//للحظة وصل فإني أجيب.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...