دبيب الهوى بقلم الشاعر علي محمد صالح
هواك له في الحنايا دبيب//وعيناك أفق طواه المغيب.
هما البحر لاشاطئ يتقيه//إذا ثار أو غاب عنه الحبيب.
وهذى الشفاه التي كلما//ترشفها الوهم رق النسيب.
وهذي النهود التي طاولت//شموخ السماء كرمح يصيب.
أعادت جنون الصبا فامحت//طيوف وكانت دنى لاتغيب.
أيا حلوة الهمس يانسمة//إذا انسربت دندن العندليب.
أنا شاطئ سكنته الطيوب//ودنياك في كل وقت تطيب.
تغلغلت في كل عرق هوى//وحرق جنبي ذاك اللهيب.
وأفعمت عمري بآماله//وآماله لم يرعها المشيب.
تحدث نجوما تخطفنني//وذات الظفيرة سحر رهيب.
الوذ برقتها هائما//فالقى الحنان لديها يذيب.
ولو طلبت كل عمري فدى//للحظة وصل فإني أجيب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق