&&& لا بأس &&& بقلم الشاعر امير
فيما مضى كنت أغضب كثيرا ؛؛؛ عندما
يتمرد الحرف و يراوغ السطر ؛؛؛ و أنا
ظننت أن تلك نهاية العزف بالحرف ؛؛ بينما
نسيت في خضم ذلك أنني ؛؛؛ ربما
تأثرت ببرجي الترابي و عذراءه ؛؛ كيفما
تأثر البحر و ماءه بمدار نجومه ؛؛ و انا
كم كذبت العرافين و تنبؤاتهم ؛؛ لأبراجنا
لكني أعرف أن المد حق و الجزر حق ؛؛ وأنا
مثل البحر من ماء خلقنا و لي مثله ؛؛ هنا
حالات مدي و جزري فكم اشبه البحر ؛؛ أنا
حقا عندما يتمرد الحرف على السطر ؛؛ كيفما
اعتاد كل بين و بين لم اعد افزع ؛؛ ربما
توقفت قليلا عن العزف ؛؛ استريح ؛؛ عندها
اعود في الغد بقصيدة او خاطرة ؛؛ ما
حينها تأتي بمذاق اشتياق و نبضة ؛؛ بها
مذاق جد مختلف شئ عصي الوصف ؛؛ لذا
انتظر للغد ربما بعد غد او اقرب من ؛؛ هذا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق