الجمعة، 21 أكتوبر 2016

على أوتار الفراق بقلم الشاعر الأديب رسمي خير


على أوتار الفراق بقلم الشاعر الأديب رسمي خير




أشرقت شمس الصباح وأنت تشتكي 
من عذاب صنعتيه بقدر 
أهلكتني السنون وأنا بين حاضر وماض قد اندثر 
ناجيت حبك كفى عذاب وقهر 
بين أحضاني كنت تعشقين السهر 
لن أرحم دموعك حتى لو كانت بحر 
أصابك الغرور من جمالك 
وأنت من تراب يدوسه البشر 
ستمضي الأيام وتصبحي عجوز غبراء هل من نظر 
بعد ظلام الليل وغياب القمر 
ستشرق الشمس وتغرد الطيور على أغصان الشجر 
الا أنت تذرفين الدموع على عمر قد رحل 
وعلى أطلال ماض قد غبر 
أما أنا 
وهبتك عمري وناجيتك في السحر 
كل الى مهجعه براحة نوم 
الا أنا دموعي تنهمر كالمطر 
على ألحانها تترافصين في ليالي السمر 
بيدك كأس الهوى كأنه خمر لك حضر 
يصيبك الهذيان كأنك طائرة فوق الغمام 
تبحثين عن حب كان 
وتريدين أن تبقي معه بالأحلام 
وهو أمام ناظريك على الأرض الغناء 
ستدركين حتما الجنون أيتها الحسناء 
عودي كما يعود الصباح 
فقلبي لا يزال على أوتار حبك 
ينشد هل من لقاء منتظر 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...