على أوتار الفراق بقلم الشاعر الأديب رسمي خير
أشرقت شمس الصباح وأنت تشتكي
من عذاب صنعتيه بقدر
أهلكتني السنون وأنا بين حاضر وماض قد اندثر
ناجيت حبك كفى عذاب وقهر
بين أحضاني كنت تعشقين السهر
لن أرحم دموعك حتى لو كانت بحر
أصابك الغرور من جمالك
وأنت من تراب يدوسه البشر
ستمضي الأيام وتصبحي عجوز غبراء هل من نظر
بعد ظلام الليل وغياب القمر
ستشرق الشمس وتغرد الطيور على أغصان الشجر
الا أنت تذرفين الدموع على عمر قد رحل
وعلى أطلال ماض قد غبر
أما أنا
وهبتك عمري وناجيتك في السحر
كل الى مهجعه براحة نوم
الا أنا دموعي تنهمر كالمطر
على ألحانها تترافصين في ليالي السمر
بيدك كأس الهوى كأنه خمر لك حضر
يصيبك الهذيان كأنك طائرة فوق الغمام
تبحثين عن حب كان
وتريدين أن تبقي معه بالأحلام
وهو أمام ناظريك على الأرض الغناء
ستدركين حتما الجنون أيتها الحسناء
عودي كما يعود الصباح
فقلبي لا يزال على أوتار حبك
ينشد هل من لقاء منتظر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق