****وتر من حجر**** بقلم الشاعرة عزة حريقة
أخبروه أني أنتظر
قدرٌ هذا السفر
قدرٌهذا الشوق المنكسر
حاصرَ حصاره لا مفر
ما طالت الأعمار برهة
إلا وقامت تعتذر
خبروا عمري و الوتر
قلبي دونه يحتضر
قد سكرنا وثملنا
وافترشنا الشوق شوكا
وانفلتنا وارتبكنا
و التحفنا آهات السمر
خبروه دون خجل
أنّه أروع قدر
لثم خدي الأغر
وارتمى الوجد العثر
طرق بابي طير
يحمل كفنا
فيه وشم وصور
وقميص من وبر
كم بنيتُ.....
ألف قصر من حجر
ونسجت من عطور
وقطفت من قمر
كم سهرت من ليال
تحت حبات المطر
و اليوم لبست الحزن
وولى الفرح يعتذر
وتواريت خلف باب
من حطام أندبُ
حظي و الألم
كمْ دعوتُ الله
أن قنا أنياب البشر
كمْ سألت الله
كيف يذوب الحبّ
كيف يُرمى في الحفرٌ
إنّه العشق.....
قد توارى و اندثرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق