هَبْ انك تدري
صوت دندنة وهيامتكتنز بي
صوت دندنة وهيامتكتنز بي
وهناك ريشة ولوحة
وانامل رسّام
وهَبْ انك تعرف
مامعنى الزحام
حين يعصف بذاكرة الليالي
وتعرف كيف يبدو
لون الرخام
في مواسم البرد
كانها تخنق الدفء فيه
ويصمت عن حكايا
تحيط به في الركام
وهَبْ انك لازلت
تسرق تحت جنح الليل
قنديل
وتأتي تبادلني التحايا
رغما عن المستحيل
وينبري حينها
للريشة ان تصرخ بوجه الخريف
وترسم اخضرارا فوق الشجر
وظلا منيف
وحبّات من مطر
وترسم شمسا تطل بالاثر
لاتغادر السماء
ومكث لها يطول
يقتل الذهاب والسفر
… ..رزاق البديري
15 كانون الاول 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق