السبت، 3 ديسمبر 2016

وتـــاهَ اليـــومَ عنــــــواني بقلم الشاعر حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى

وتـــاهَ اليـــومَ عنــــــواني بقلم الشاعر حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى


دعني لأرثيكَ كمْ ذا الجرحُ أبكاني
يا سيدَ الغيرِ قد أدميتَ وجداني

قدْ كنتَ تحكمُ في أشلاءِ هيكلتي
تخيطُ منْ جسدي خيطًا لأكفاني

ماذا اقترفتُ من الآثامِ معذرةً ؟
كيما تكفَّنُ أشعاري وألحاني

إنْ كانَ في جسدي شيءٌ يعيُّرُنِي
فاللهُ أولى بأنْ يبنيهِ منْ ثانٍ

ما عدتُ أمرحُ في دنياكَ يا وطني
ما دامَ في مرحى قتلٌ لخلاني

ما عدتُ أنسجُ في ذكراكَ ملحمتي
فاليومَ تهتُ وتاهَ اليومَ عنواني

يا سيدَ الغيرِ هلْ عفوًا تؤنبني ؟
أم جئتَ ترثيني في فقدِ جسماني

أم جئتَ تحكمُ في الأجسادِ كمْ بُليتْ 
أم تقطعُ الروحَ منْ أفنانِ أغصانِ

أم توصلُ الودَّ حيثُ الودُّ منقطعٌ
يا لهفَ نفسي داءُ العشقِ أرداني

لا لستُ متجهًا للتيهِ سيدتي
فجنةُ الخلدِ لمْ تخلقْ لظنانٍ !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...