ربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دهشة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما !!! بقلم الشاعر محمد الامير
ربما استدعى آلام ... شبيه المسيح ... حين اخترق المسمار شريانه
لـ يستقر بقلب الخشب !
ربما تمنى أن يذهب مغاضبا ... لـ يلتقمه حوت ... كافر لا يلفظه بـ العراء
ربما خرج عن صمته ... فـ صرخ لا حين لا كفر ... و الحاد ... بـ آلهة نعم !
ربما إغتاله حلم سيئ ... يطارده ... الظلام يلهث ... يسقط
و هو يصعد يلفظ أنفاسه !
ربما إستدرجته تعويذة عرافة ... بـ كهف مسحور غوته بـ صوت المعصية
يصل منتهى النشوة !
ربما القى كل الخطوط المنقوشة ... بـ كف يده فـ إذا هي حيات
تلتف حوله تخنقه !
ربما دهس عشب ... في طريقه فـ غضبت ... رفات العشب
لـ تمتص دمه ... لـ يسقط جلده !
ربما هو الآن يحاول ... الخروج الحر من ... سباته تنتفض روحه المكبلة
داخل حلمه السيئ !
ربما تنهد بأنفاس ... من نار فـ إشتعل ... حين وسوسات
نفسه السيئة !
ربما تمنى أن تعود الروح ... للصفاء حين كان يؤب ... مع الريح و الشجر
ربما الآن يصهر قلبه ... لـ يطهره من الخبث من الألم ... يستدعي النجاة !
ربما ينفجر بئر ماء ... بـ صحراء العطش ... تجري ريح طيبة
بـ شراعه المجهدة ... نحو اليابسة !
ربما أضاء ظلام قلبه ... بشهاب قبس يهب السكينة ... لـ روحه المارقة
ربما تصعد في السماء ... فـ تجلت الأشياء رأى حقيقتها تافهة ضئيلة
ربما اصابته دهشة المشهد ... فـ استفزته خطبة الشيطان و خطته
فـ تحرر من أرضيته ... فـ بتر الشجرة الملعونة ... لـ يبقى بـ الجنة
ربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق