الخميس، 15 ديسمبر 2016

لَوْ كُنْتُ قاضيًا بقلم الشاعر أحمد بو قرَّاعة

لَوْ كُنْتُ قاضيًا بقلم الشاعر أحمد بو قرَّاعة




لَوْ أَنني كُنْتُ الأَميرَ في البلاد
أَوْ قَاضيًا بَيْنَ البلاد و العبَاد
مَا كَانَ إثْمًا أَنْ اَرَى 
أَفْواهَ حَمْقَى قَدْ تُعَبّى بالرّمَاد
أَوْ أَقْطَعَ الأَيْدي التّي 
قَدْ صَافَحَتْ يَوْمًا -عُزَيْرًا -و تَخَلّتْ عَنْ يَدي 
و أَيَاد حَفّرَتْ دَرْبًا أَمَامي
مَا اسْتَطَعْتُ وَصْلَ يَوْمي بغَدي
لَوْ كُنْتُ يَوْمًا قَاضيًا بينَ البلاد و العباد
قلَّعْتُ منْ صَدْر الخيَانَة قَلْبَهُ 
خَوَّانُ لا يَرْضَى انْتسَابًا للْوَرَى أَوْ للثَّرَى 
مَا عَاشَ إلّا ذلَّةً 
كابْن الزّنَى عَادَى الهَوى 
يَقْتَاتُ حقْدًا قَدْ غَوَى 
جَمَّاعُ مَكْر منْ نجَاس لَيْسَ يَدْري صُلْبَهُ
لَوْ صرْتُ يَوْمًا قَاضيًا بينَ البلَاد و العبَاد
رَأَّسْتُ فيهمْ عَاتيًا لَكنَّهُ يَهْوَى البلاد 
لوْ كَانَ في النَّاس انْتظَامٌ اَوْ رَشَاد 
مَا عزَّزَ اللهُ بالرُّسْل رُسْلًا 
واكْتَفَى الرَّحْمَانُ منْهُمْ بالأَحَاد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...