السبت، 17 ديسمبر 2016

(يَارَيبُ..دَعْني أسْـتَـفِـق!) بقلم الشاعر أحمد عفيفى


(يَارَيبُ..دَعْني أسْـتَـفِـق!) بقلم الشاعر أحمد عفيفى


 ويظلُّ ينهاني الخريفُ بما حَوَى
فيموجُ فـيَّـا الريبُ ويُزيدُ الجوى
وأظلُّ في جُنحِ الـتـشـوُّقِ:واجفـاً
من ذكرياتٍ لم تُـبَـلِّغُـني الهَـوَى
وبظلٌّ يحمومُ الظُـنُـونَ يسُومُني
ويعودُ بي للزُهدِ قسْـراً..والنوى
***
 هوَ راعِفُ التحنانِ عادَ يشُـدُّني

للعشق وفُؤادي المُدلهمُ..مُكتوى
وهُيامي في -عليـاءِ- حَصْحَصَ
في دَمِـي..:فعلامَ أجْنحُ للـنـوى؟
قد هِمتُ فيها..وهامَ فـيََّـا فؤادُها
وهواها نسََّمَ في فُؤادي فارتوى
***
 يَارَيبُ غادرني ودعْني أستـفـق

فالعُمرُ ولََّى وبي قُليبٌ قد غَوَى
إن كانَ ظنُّكَ أن تفُضََّ صبَـابـةً
حُبلى بعشقٍ شفََّ قلبي فاحتوى
فهسيسُكَ الموتورُ باتَ يحُـثُّـنـي
للعشقِ قُدُماً والحنينُ بيَا..هَوَى!!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...