كلما افتقدته بقلم الشاعر مسعد كشك
عانقت روحه داخل اوردة الحلم
و أضاءت مصابيح الحنين ...
كي لا يضل الطريق الي..
أحمله بين اضلعي...
و يطوف به نبضي الى أقصى عروقي
تتلامس أرواحنا و تزدحم عيوننا ألفة...
و ينسكب غيم الصمت صبرا ....
أبجديات شوق...
صُنعت من الخيال نطقت بالنقاء
ونُسجت من الجمال
من ألف غصن تلتحف أزهار الياسمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق