للقدس ِ.. سلام ٌ
تهوي الرياحُ على زغبي أيّا وطني
واستوطنً الشّرُ أأزهاري وأكمامي
وذائقُ الموت ِينثرني كموقدة ٍ
أضحتْ رمادا ًوضاعتْ كلُُّ أحلامي
يا منشئ َالبرقِ ِ ,ِومضُ البرق ِ يؤلمني
لن أمشي فيه سراباً كفَّ إلهامي
إنّي معنىً وكلُّ السجن ِ زاويتي
أغفو على وجع ٍ قد زادَ إضرامي
حولي أسودٌ تُقى معصوبةُ المهج ِ
وحولنا النارُ تستشري بآلامي
وخبزيَّ الملحُ لا أقوى على ملحي
فالملحُ جُرحيْ وذا نزفيْ وإيلامي
فزّتْ ضلوعي وما بين الحشى يغلي
من عاربٍ مُنثني مستعرب ِ الهام ِ
إني الذبيحةُ نصلُ السيف ِ في كبدي
تفري عظامي وتخرسُ كلَّ أقلامي
الماء في أنهري مخزونُ أدمعِنا
منذ ابتلينا بطير ِالعقب ِهوّام ِ
هذي فلسطينُ نورٌ في مَسارِبها
فيها القيامةُ والأقصى لأقواميْ
كيف استُبيحت لقوم ٍ ما لهم قدمٌ
في حضن معبدها أو سهلها الطامي
لم يزرعوا نبتة ًخيراً بمربَعِها
أو نخلة ًهزّها الطهرٌ لألام ِ
يا بيتَ مريمَ , يا تسبيحَ صخرتِنا
فيك ِالصلاة ُ تراتيل ٌ بإحكام ِ
أنت ِ الحبيبةُ يا قدسُ خُطا الهادي
منّا السلام إليك جُلَّ إعظام
ِ
كلمات /هذى مصلح النواجحة
10/2/2019
تهوي الرياحُ على زغبي أيّا وطني
واستوطنً الشّرُ أأزهاري وأكمامي
وذائقُ الموت ِينثرني كموقدة ٍ
أضحتْ رمادا ًوضاعتْ كلُُّ أحلامي
يا منشئ َالبرقِ ِ ,ِومضُ البرق ِ يؤلمني
لن أمشي فيه سراباً كفَّ إلهامي
إنّي معنىً وكلُّ السجن ِ زاويتي
أغفو على وجع ٍ قد زادَ إضرامي
حولي أسودٌ تُقى معصوبةُ المهج ِ
وحولنا النارُ تستشري بآلامي
وخبزيَّ الملحُ لا أقوى على ملحي
فالملحُ جُرحيْ وذا نزفيْ وإيلامي
فزّتْ ضلوعي وما بين الحشى يغلي
من عاربٍ مُنثني مستعرب ِ الهام ِ
إني الذبيحةُ نصلُ السيف ِ في كبدي
تفري عظامي وتخرسُ كلَّ أقلامي
الماء في أنهري مخزونُ أدمعِنا
منذ ابتلينا بطير ِالعقب ِهوّام ِ
هذي فلسطينُ نورٌ في مَسارِبها
فيها القيامةُ والأقصى لأقواميْ
كيف استُبيحت لقوم ٍ ما لهم قدمٌ
في حضن معبدها أو سهلها الطامي
لم يزرعوا نبتة ًخيراً بمربَعِها
أو نخلة ًهزّها الطهرٌ لألام ِ
يا بيتَ مريمَ , يا تسبيحَ صخرتِنا
فيك ِالصلاة ُ تراتيل ٌ بإحكام ِ
أنت ِ الحبيبةُ يا قدسُ خُطا الهادي
منّا السلام إليك جُلَّ إعظام
ِ
كلمات /هذى مصلح النواجحة
10/2/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق