بـِلا صَـداقِ.....
سِــــبـاقٌ فَـوْقَ صَـهْـواتِ الـعِـتـاق
إلــى ذاك َ الـبَـعـيـــدِ بِـلا تَــلاقِ
فَـكُـلُّ مُـغــادِر ٍعَــنْ بَـيْـتِ حُـبِّـي
كذاك الـحَـبْـل ِيُـحْـكِـمُ في وثـاقـي
و كُـل ٌراحَ فـي شَـــرْقٍ و غَـرْبٍ
و لَـمْ يـَأْبَـهْ لِـدَمْـعٍ فـي الـمـآقــي
سَـــرابُ الـغَـرْب ِلَـوَّحَ بِـالأمـانــي
هُـنـاكَ تُـنـالُ بِـالـكَـأْسِ الـدِّهــاقِ
فَـلا قَـتْــلٌ و لا خَـطْــفٌ بِـغَــدْرٍ
و لا وطَــنٌ بِـخُـلْـفٍ أوْ شِـــقــاقِ
و نــَوْم ٌهـانِـىءٌ و بِـلا رَصــاصٍ
طَـعـامُ الـغَـرْبِ في طـيـبِ المَـذاقِ
فَـكُـل ٌفــي بِـلاد ِ الـغَـرْبِ يَـحْـيـا
و رفْـق ٌ و اهْـتِـمــامٌ بـالـمُـعــاقِ
فَـسـالَ لُـعــاب ُ شُـبَّـانٍ و شـيـبٍ
و صــارَ الـكُـلُّ يَـرْغَـب ُبـاللّـحــاقِ
فَـلا أمٌ و لا طِـفْــلٌ رَضـيــعٌ
و أدْمـى زوْجَـــة ًبَـعْـدَ الـطَّـلاقِ
وراحَ بِـثـَوْب ِ ذِلَّـتِــهِ وضـيـعـــا
سَـيَـرْضـى فـي خُـنـوعٍ أوْ نِـفــاقِ
و فــي وَطَــن ِ الأحِـبَّــة ِ قَـلْـبُ أمٍ
يَـكـادُ يـضـيــرُه ُ ألَــمُ الـفـراقِ
فَـمِـنْ نــارٍ إلـى نـــار ٍ و وَجْــدٍ
و مِـنْ دمْـع ٍ لِـذِكْـرى بِـاحْـتِــراقِ
و مَـنْ تَـركَ الأحِـبَّــةِ فـي شـُجـونٍ
رغـوبــاً بِـالـنِّـكـاح ِبِـلا صَــداقِ
ومنْٰهُـمْ مَـنْ مضى ويَـقـولُ صِـدْقــاً
وَقَـتْ وطَـنـي مِـنَ العَـبَـثِ الأَواقي
يُـغـادر ُحِـبَّـهُ و الـقَـلْـبُ مُـضْـنـى
يـكـادُ يـمـوتُ قـهْـراً بـاخْـتِـنــاقِ
يـذوقُ مـَرار َ غُـرْبَـتِــهِ وحـيــداً
عـيـوفــاً لـوْ يُـمَـنَّـى بـِالـنِّــيــاقِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
سِــــبـاقٌ فَـوْقَ صَـهْـواتِ الـعِـتـاق
إلــى ذاك َ الـبَـعـيـــدِ بِـلا تَــلاقِ
فَـكُـلُّ مُـغــادِر ٍعَــنْ بَـيْـتِ حُـبِّـي
كذاك الـحَـبْـل ِيُـحْـكِـمُ في وثـاقـي
و كُـل ٌراحَ فـي شَـــرْقٍ و غَـرْبٍ
و لَـمْ يـَأْبَـهْ لِـدَمْـعٍ فـي الـمـآقــي
سَـــرابُ الـغَـرْب ِلَـوَّحَ بِـالأمـانــي
هُـنـاكَ تُـنـالُ بِـالـكَـأْسِ الـدِّهــاقِ
فَـلا قَـتْــلٌ و لا خَـطْــفٌ بِـغَــدْرٍ
و لا وطَــنٌ بِـخُـلْـفٍ أوْ شِـــقــاقِ
و نــَوْم ٌهـانِـىءٌ و بِـلا رَصــاصٍ
طَـعـامُ الـغَـرْبِ في طـيـبِ المَـذاقِ
فَـكُـل ٌفــي بِـلاد ِ الـغَـرْبِ يَـحْـيـا
و رفْـق ٌ و اهْـتِـمــامٌ بـالـمُـعــاقِ
فَـسـالَ لُـعــاب ُ شُـبَّـانٍ و شـيـبٍ
و صــارَ الـكُـلُّ يَـرْغَـب ُبـاللّـحــاقِ
فَـلا أمٌ و لا طِـفْــلٌ رَضـيــعٌ
و أدْمـى زوْجَـــة ًبَـعْـدَ الـطَّـلاقِ
وراحَ بِـثـَوْب ِ ذِلَّـتِــهِ وضـيـعـــا
سَـيَـرْضـى فـي خُـنـوعٍ أوْ نِـفــاقِ
و فــي وَطَــن ِ الأحِـبَّــة ِ قَـلْـبُ أمٍ
يَـكـادُ يـضـيــرُه ُ ألَــمُ الـفـراقِ
فَـمِـنْ نــارٍ إلـى نـــار ٍ و وَجْــدٍ
و مِـنْ دمْـع ٍ لِـذِكْـرى بِـاحْـتِــراقِ
و مَـنْ تَـركَ الأحِـبَّــةِ فـي شـُجـونٍ
رغـوبــاً بِـالـنِّـكـاح ِبِـلا صَــداقِ
ومنْٰهُـمْ مَـنْ مضى ويَـقـولُ صِـدْقــاً
وَقَـتْ وطَـنـي مِـنَ العَـبَـثِ الأَواقي
يُـغـادر ُحِـبَّـهُ و الـقَـلْـبُ مُـضْـنـى
يـكـادُ يـمـوتُ قـهْـراً بـاخْـتِـنــاقِ
يـذوقُ مـَرار َ غُـرْبَـتِــهِ وحـيــداً
عـيـوفــاً لـوْ يُـمَـنَّـى بـِالـنِّــيــاقِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق