الأربعاء، 13 فبراير 2019

بعض الأماني // بقلم الشاعر السامق // ياسين محمود صالح

بعضُ الأماني

سَاهِبٌ يَرْمِي بِِشَارَةٍ مِن حِسَانِي
قُلْ بِرَبّكْ مَا الّذي يَلقى زَماني

إختلافٌ قَد طَغَى بَادٍ وَحَالَ
بَيْنَنَا عُطْبٌ وَخَوْفٌ إبتَلاني

عَاشِقٌ أمْ وَافِرٌ باِلزَّاخِرَاتِ
قَادرٌ لايَبْتَغِي حُسْن الجِنانِ

غَادِرٌ إنْ غَارَ وَردٌ مِن شذَاهُ
بَاسقٌ مَا دَامَ طَيْرَاً كَالحِسَانِ

مَوْرِدٌ بِالحُسنِ فَيْضٌ بإنتِقاءِ
أحْمَرُ الخَدَّيْنِ صَافٍ كالجُّمَانِ

لُمتُ نَفْسِيْ خَوْفَ سُهدِ الفَاتناتِ
لَم يُرَاعي صِدْقَ عَطْفٍ حَتَّى رمانِ

ردْنُ فِهرٍ حِيْنَ يُسْقى في زُلالِ
جُيْدُ هَامٍ حَلَّ مَهْداً بالمكَانِ

لَوْ  تَرَانا  بَعْدَهَا  بِتْنَا  صِرَاعاً
سَارقٌ يَمْضِيْ وَيَقضِي بِإمْتِهَانِ

حَارَ   قَلبي   لمَّا  سَنَاهُ  مَرَّ كانَ
حَالَنا    قَاسٍ    كَغارٍِ     إستقانِي

لَم نَرَى كَالماسِ رَاقٍ رَاقَ نَاظرِ
حَازَ نَهْراً  وَإنطَوى طَوْيَاً حَبانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...