( فلسفة الشعر )
من بسمة الصبح المنيرِ
وبهجة الروضِ النضيرِ
عصرَ اليراعُ مدامهُ
شِعرًا تعتّقَ في شعوري
نثرَ القوافيَ حرفهُ
دُررًا على جيدِ السطورِ
وأتى البيانُ كغادةٍ
بالمسكِ تعبقُ والعبيرِ
ينسابُ في أرواحنا
عذبًا نميرًا كالغديرِ
قالوا القصيدُ خرافةٌ
والشِّعرُ فلسفةُ الفقيرِ
فيه الغوايةُ للنهى
ومتاهة الغِرِّ الغريرِ
وهو السلاح لعاجزٍ
يخشى العظامَ من الأمورِ
ليس الفقيرُ سوى الذي
من دونِ حسٍّ أو شعورِ
سحرُ القصائدِ في الحشا
يسري كنورٍ في الصدورِ
وصدى القوافي ثروةٌ
تبقى على مَرِّ العصورِ
إنّ الهدايةَ أحرفٌ
تدعو لإحياء الضميرِ
ما ذنبها إنْ شاعرٌ
باعَ الفضائلَ بالفجورِ
ومضى يصفقُ للخنا
في ركبِ أصحابِ الشرورِ
بحرُ القريضِ طهارةٌ
ويجودُ بالبوحِ الطَّهورِ
هبةُ الإله بلاغةٌ
كالشهدِ تقطرُ من ثغورِ
أمضى السلاح قصائدٌ
من شاعرٍ يومَ النفير
الشعرُ روحٌ بوحهُ
عَطِرٌ كأعباق الزهورِ
نُسجتْ حروفُ الشعرِ من
سحرٍ ومن أقباسِ نورِ
لو كانتِ الدنيا دجى
فالشعرُ أضواءُ البدورِ
إنَّ الجمالَ مشاعرٌ
والشعرُ فلسفة الشعورِ
خالد الشرافي - اليمن 9/2/2019
من بسمة الصبح المنيرِ
وبهجة الروضِ النضيرِ
عصرَ اليراعُ مدامهُ
شِعرًا تعتّقَ في شعوري
نثرَ القوافيَ حرفهُ
دُررًا على جيدِ السطورِ
وأتى البيانُ كغادةٍ
بالمسكِ تعبقُ والعبيرِ
ينسابُ في أرواحنا
عذبًا نميرًا كالغديرِ
قالوا القصيدُ خرافةٌ
والشِّعرُ فلسفةُ الفقيرِ
فيه الغوايةُ للنهى
ومتاهة الغِرِّ الغريرِ
وهو السلاح لعاجزٍ
يخشى العظامَ من الأمورِ
ليس الفقيرُ سوى الذي
من دونِ حسٍّ أو شعورِ
سحرُ القصائدِ في الحشا
يسري كنورٍ في الصدورِ
وصدى القوافي ثروةٌ
تبقى على مَرِّ العصورِ
إنّ الهدايةَ أحرفٌ
تدعو لإحياء الضميرِ
ما ذنبها إنْ شاعرٌ
باعَ الفضائلَ بالفجورِ
ومضى يصفقُ للخنا
في ركبِ أصحابِ الشرورِ
بحرُ القريضِ طهارةٌ
ويجودُ بالبوحِ الطَّهورِ
هبةُ الإله بلاغةٌ
كالشهدِ تقطرُ من ثغورِ
أمضى السلاح قصائدٌ
من شاعرٍ يومَ النفير
الشعرُ روحٌ بوحهُ
عَطِرٌ كأعباق الزهورِ
نُسجتْ حروفُ الشعرِ من
سحرٍ ومن أقباسِ نورِ
لو كانتِ الدنيا دجى
فالشعرُ أضواءُ البدورِ
إنَّ الجمالَ مشاعرٌ
والشعرُ فلسفة الشعورِ
خالد الشرافي - اليمن 9/2/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق