السبت، 2 فبراير 2019

دمية عاشق // بقلم الشاعر السامق // د.ممدوح نظيم

دمية عاشق

شكرا   جزيلا    لا    أريدُ   جلاتَكْ
كنتَ المُسَيْطِرَ لستُ أنكرُ    قُوَّتَكْ؟

أمْرُ  اعتقالِكَ   منذُ   كنتُ  صغيرةً
قد طالني حينَ  اعتقلتَ   سبيتَكْ

وسجنتَنِي  وحبستَ   فيَّ   إرادتِي
وذللتني     حَكَّمْتَ    فيَّ    إرادتَكْ

ونفوذُكَ    الجَبَّارُ    صارَ   مٌسَيْطِرَاً
إذكيفً مثلِي  أنْ  يواجَهَ  سطوتَكْ

أصدرْتَ   أمركَ    باعتقالِي    طفلةً
إني  امتثلتُ   فلمْ   أقاومْ   نزوتَكْ

ياساحرَ    الكلماتِ     أينَ    إرادتِي
من سحرحرفكَ حينَ كنتُ أسيرتَكْ؟

كم  قلتَ لِي  حلوَ  الكلامِ   أسرتَني
وطلبتَ   منِّي   أنْ  أظلَّ   رفيقتَكْ

وزعمتَ   لِي   أنِّي   الأميرةُ سيدي
ببلاطِ قصرِكَ  حينَ كنتُ  صغيرتَكْ

كنتُ  الصغيرةَ   لستُ أدرِي  مَنْ أنا؟
لما   كبرتُ   كرهتُ    فيكَ   دنيتَكْ

وعلمتُ   أني   كنتُ   دميةَ   لاعبٍ
يلهو  بها  لما   اكتشفتُ    حقيقتَكْ

إذ كنْتُ     لعبةَ     عاشِقٍ    مُتَلَهِّفٍ
ياليتنِي    ماكنْتُ    يوما    دُمْيَتَكْ

وكأنَّنِي    فنجانُ     قهوةِ    شاربٍ
ياليتَني    ماكنتُ    يوما    قهوتَكْ

الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم. طملاي في
1/ 2/ 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...