السبت، 2 فبراير 2019

القلم والألم // بقلم الشاعر السامق // عبد الرحيم أبو راغب

////القلم والألم///
أترجوْ أن تكونَ بهِ حكيما
///////وقد صارَ السفيهُ لنا زعيما
أتحلمُ بالحياةِ تدُقُّ بابا
// ويقضي العدْلُ حكْما مستقيما
أتصبو للمعالي في حروف
///////وما بال القصيد زها عظيما
فذا قلمٌ ومن حزْنٍ مدادٌ
//////يُروِّضُ في الحشا همَّاً أليما
ويَكْتُبُ حِبْرهُ يُغري الحنايا
//////ويهدي سِحْرَه يسلي نديما
لهُ كأسٌ برغمِ المُرِّ يحْلو
/////////وبعضُ المرِّ نجْرعهُ نعيما
تساومه المعاني في جُحودٍ
//////فما حَظِيَ الرجاءَ بها قويما
أترنو فوق هامات النواصي
////وترْهقُ في الرؤى نظراً مُلِيما
إذا جنحَ المُنى يشكو مُنْيبا
///////إذا ظفر الهوى يلْقى غريما
وخُبْز الدهْر يمْضغهُ لئيمٌ
///وفي بعض الفُتاتِ لغى كريما
لهذا الدهْر معْتنقٌ غريبٌ
////////وُلِدْنا والبكاءُ نَبٰا الصميما
لِنُصْفِ الحالِ عُسْرٌ وانْتظار
//////ونصفٌ يرتضي حُلْماً عقيما
ومابيْنَ التشَكِّي والتَمَنِّي
////يُحِثُّ الصبر كي يُبْلي حليما
وهلْ تصْفو طقوسٌ محْض صفوٍ
//////مَهَبُّ الريحِ  لايُرْخِي نسيما
وفي صمْت الليالي سؤْلُ روحٍ
//////يُحَمِّلُهُ الأسى وجْدا  كظيما
تَردَّى العُمْر في وضْع كئيب
//////وكم يزْري المآلُ غَدٰا وخيما
فعذْراً يا يراعي من أفولي
//////لبؤْسي وانْهياري كن رحيما
وقدْ  أبدو كمثل الورْد شكْلا
///وعِطْري والندى أضحى عديما
وفيك المُبْتغى وطنٌ ونبضٌ
///// وغيرُ هواكَ يبدو لي جحيما
 فإنْ تُبْق الأسى مثلي شِعارا
//////////ستلقاني بلا كَنَفٍ "يتيما"
عبدالرحيم أبو راغب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...