الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

الـــضحكة الـــمبتورة // بقلم الأديب المبدع // د.المفرجي الحسيني

الـــضحكة الـــمبتورة
----------------------------------
لا يرى أي سبب أن يتذكر، منذ ما يقرب  حفنة من السنين ، ،ضحك مرة واحدة، تطلب الأمر منه «هوية» لقد أضاع هويته، ينبغي على كل مواطن أن يمتلك هوية ، ذهب إلى دائرة الهويات لكنه لم يحظ بإجابة وافية، نكروه ، لم يتعرف عليه أحد، كل يقول معذرة أيها الرجل ذكرني باسمك، لأنه بدون هوية، تم الاتفاق بينه وبين رجل عجوز، متمرس ليجد له هوية، أريد هوية رجل قد مات، أنه طلب سهل،  سُعِد الرجل العجوز، وأخرج هوية رجل ميت، أعطاها لفاقد الهوية، ضحك ضحكة مبتورة، كانت اسنانه قد تساقطت ، عندما تلمس وجهه، كانت تجاعيده غائرة جداً و شعر رأسه قد تساقط....
**********
د.المفرجي الحسيني
الضحكة المبتورة
العراق/بغداد
3/9/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...