( لمَّا طفحْ )
أدمِعِ العينَ إذا زادَ التَّرحْ
لا تكنْ عونا لهمٍّ قد مرحْ
ما قلاني غيرُ من طاعَ الغِوا
ساق تيها لا يُرى فيه الفرحْ
كم تغنَّى في دهاءٍ واصطفى
كلَّ حقدٍ للتسامي قد جرحْ
قد تلوَّى وابتغى وصلَ الخنا
طاب فيه واستقى مما قُرِح
رام خُبثا من يديهم وارتوى
ظنَّ فيه أن يرى شهد البلحْ
ما شربه كان مُرَّا علقما
بات يشكو من وجيعٍ كم صدح
أين منِّي تاه دربي يا لها
في ظلامٍ قد تمدَّى واسترحْ
ليتني ما كنتُ يوما طائعا
حلَّ سهوا في حياتي لم يُرِحْ
صاحَ قلبي من ضياعٍ هينما
أين تمشي قادَ وعرا كم ذبحْ
لا تلمني إن تغنَّت نزوتي
في عناءٍ ساقه أهلُ القدحْ
ها أنا طلقتُه لن ألتقي
لو تمنَّت بسمتي أن تُمتدحْ
يا ليالي لا تقولي ما جرى
ما سعى لي ناصِحٌ لمَّا طفحْ
=============== عبدالرزاق الرواشدة
أدمِعِ العينَ إذا زادَ التَّرحْ
لا تكنْ عونا لهمٍّ قد مرحْ
ما قلاني غيرُ من طاعَ الغِوا
ساق تيها لا يُرى فيه الفرحْ
كم تغنَّى في دهاءٍ واصطفى
كلَّ حقدٍ للتسامي قد جرحْ
قد تلوَّى وابتغى وصلَ الخنا
طاب فيه واستقى مما قُرِح
رام خُبثا من يديهم وارتوى
ظنَّ فيه أن يرى شهد البلحْ
ما شربه كان مُرَّا علقما
بات يشكو من وجيعٍ كم صدح
أين منِّي تاه دربي يا لها
في ظلامٍ قد تمدَّى واسترحْ
ليتني ما كنتُ يوما طائعا
حلَّ سهوا في حياتي لم يُرِحْ
صاحَ قلبي من ضياعٍ هينما
أين تمشي قادَ وعرا كم ذبحْ
لا تلمني إن تغنَّت نزوتي
في عناءٍ ساقه أهلُ القدحْ
ها أنا طلقتُه لن ألتقي
لو تمنَّت بسمتي أن تُمتدحْ
يا ليالي لا تقولي ما جرى
ما سعى لي ناصِحٌ لمَّا طفحْ
=============== عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق