أغادرها
والقلب شبَّ لهيبهُ
فمن يطفئ النيرانَ
ملءَ الجنانِ
-
وألثم خدَّ الشعر
كلّ دقيقةٍ
وحظّيَ
من تفبيلِهِ دمعَتانِ
-
وقد كنت ملتاعا
وظمآنَ مبسمٍ
أتسقيهِ من قرب
ومن أقحوانِ ؟
-
ألم يكُ من وادٍ
ومن زرعِ عاشقٍ
لهُ عند تمجيدِ اللقا شفتانِ
-
أخافُ وداعا,
ثم خوفا ووحشةً
وشعري غريبُ النبضِ ,
والخفَقانِ
هيثم احمد المخللاتي
والقلب شبَّ لهيبهُ
فمن يطفئ النيرانَ
ملءَ الجنانِ
-
وألثم خدَّ الشعر
كلّ دقيقةٍ
وحظّيَ
من تفبيلِهِ دمعَتانِ
-
وقد كنت ملتاعا
وظمآنَ مبسمٍ
أتسقيهِ من قرب
ومن أقحوانِ ؟
-
ألم يكُ من وادٍ
ومن زرعِ عاشقٍ
لهُ عند تمجيدِ اللقا شفتانِ
-
أخافُ وداعا,
ثم خوفا ووحشةً
وشعري غريبُ النبضِ ,
والخفَقانِ
هيثم احمد المخللاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق