الخميس، 5 سبتمبر 2019

كفى يا عرب // بقلم الشاعر السامق // عبده مجلي

((كفى يا عرب))
عجبتُ كثيراً لحال العربْ
 وحار من العُجْبِ حتى العجبْ
فأين العروبةُ أين الشموخُ
وأين الشجاعةُ أين  الغضبْ
وأين الشهامة أين الضميرُ
وأين مشاعِرُ أهل  الرُتَبْ
وأين كرامةُ تلك الملوك
حماةُ العروشٍ هُواةُ  الذهبْ
وأين عباقرةُ المسلمينَ
وأين الثقافةُ أين  الأدبْ
وأين بلاغةُ أهل المنابرِ
أين فصاحةُ أهل الخُطَبْ
أيا قادة العُرْبِ ماذا دهاكم
 لماذا غدا الرأسُ فيكم ذَنَبْ؟
لماذا الخضوعُ لماذا الخنوعُ
لماذا وكيف وهل من سبب؟
لماذا الصموتُ أجيبوا وقولوا
 كيانُ العروبةِ كيف اضطرب ؟
وكيف ارتضينا بحكم الأعادي
أ يجعلنا الغَرْبُ  مثل اللُّعَبْ؟!
تلاشت كرامتنا كالسرابِ
فضعنا لأنٌا أضعنا  النَسَبْ
كفانا صراعاً كفانا نزاعا
 فلن ترحم النار ضُعف الحطبْ
فتباً لعرشٍ أراقَ الدماء
وبعداً لِوَالٍ أثارَ  الشَغَبْ
أفيقوا فقد حان وقت النهوضِ
وفجر الأماني دنى  واقتربْ
هلموا سوياً نضم الصفوفَ
 ونسعى لنيل المنى عن كثبْ
فيا أُمةَ العُرْبِ نحن الأشاوِسُ
رَهْنُ الإشارةِ عند  الطلبْ
سنمضى إلى القدس مسرى الرسولِ
ونُشعِلُ فوق الدروبِ  اللَّهبْ
نؤدي الصلاة بأقصى الشموخِ
ونتلو الكتاب بأرض  النقبْ
ونزرع في الأرض بذر الوئام
ونقطف زيتوننا  والعنبْ
ونعزف ترنيمة الإنتصارِ
ونشدو بعذب الغنا  و الطربْ
ستشهد صنعاء شمس السلامْ
ويغمر نور الأماني  حَلَبْ
فنسمو ونحيا حياة الكرام
ونعلن أنّا اعتلينا  الشُهُبْ
وأنَّا سلكنا طريق الكفاح
لنرفع بالأفق مُجْدْ  العَرَبْ
5/9/2019
 الشاعر/عبده مجلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...