الجمعة، 6 سبتمبر 2019

حافات القدر. // بقلم الشاعر السامق // عبدالرحيم أبو راغب

حافات القدر..
وجعٌ يمتطي خيالَ بُراق
ويضجُ المدى بزخم طِباق
يا منىً قٌدَّ من جراحات صمتٍ
والأسى ملهبٌ يفتُّ مآقي
ياخطاه التي تتيهُ مسارا
بزمانٍ يدور عكس النِطاق
كم تُماري الرؤى تلف وجوها
والقناع الحقير لوحُ النفاق
في كؤوس السهاد خيباتُ حلم
واحتضار الهوى بلا ترياق
إصطفيتَ {الأنا} تروم مثالا
يعتريكَ الأسى بشؤمِ حِقاق
أين ذاك الرجا..تهاوتْ حصونٌ
وتبدَّى الصدى بنداء {الرفاق}
لم تزلْ صمتَ انتظارٍ وحزن
والأماني تموت طي حِداق
قد شكوتَ الحروفَ خابَ التمنِّي
وقصيد الرثاء آه العراق
طبَّلوا واحتفوا لزيف عروش
وأضاعوا الطريق دون التلاقي
يا لفوضايَ والضجيجُ أنينٌ
أقتفي والخطى تعيقُ لِحاقي
وطنٌ موحشٌ يبث الخطايا
والقرابينُ شهوة الأفَّاق
كيف ترجو الإباء أمسى خذولا
وتروم الرٍضا بغير وِفاق
كان سيفي مهنَّدا في يميني
وليَ العز ينحني بِعناق
ضرغم السوح لايهاب المنايا
فارسٌ يزدهي بخيلٍ عِتاق
ذا زمان الفِرى يعزُّ التباهي
ويزيد الخنا قيود الخِناق
رجحَ الذلُّ مستبيحا خنوعا
واعتلى الحقدُ فوق هامِ الشِقاق
هم عبيدٌ الملوك رهن الكراسي
خدمُ القصرِ أدمنوا للوَثاق
سيعيشُ العراق يبقى عظيما
ويذوق الخؤون مرَّ المذاق
هكذا الدرس اعتبار المعاني
 شرف الحرِّ فوق عِلْو المراقي
عبدالرحيم أبو راغب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...