الجمعة، 6 سبتمبر 2019

الــحُبّ الكَفاف // بقلم الشاعر السامق // بشير عبد الماجد بشير

الــحُبّ الكَفاف
***********
جفّ نَـبْعُ الشِّعْرِ من بعد الـتَّجافي
وأبتْ تَـنْسابُ كالسِّحْـر الـقَـوافـي
والـمعـاني أنـكرتْ تلك الـمَـرافِـي
 والحروفُ الخُضْرُ ماعادت تُــــوافي
هَـيمَنَ الـجَدْبُ على كلِّ الضِّفافِ
وسحابُ الصَّيفِ تحدوهُ السَّوافي
أيْـقَـظَ الـيَأسَ وغَـنَّـى للجَـفـافَ
والفراشاتُ تَـهاوتْ  في المَنافي
يا حبيبَ الـعُمْرِ يا عَذْبَ التَّصافي
أدْرِك الشِّعْـرَ وجَـنِّـبْهُ الـفَـيافـي
ثمَّ أَدْركْـني و بَـشِّـرْ بالـقِـطـأفِ
لستُ أرْضَى منكَ  بالحبّ الكَفافِ
أنتَ رَوضٌ فيهِ قد طَـابَ ارْتِـشافي
ونَـما في ظِـلِّهِ ريــشُ الـخَـوافي
ثمَّ حَـلَّـقـتُ حَـفِـيَّاً بِـطَـوافي
فلماذا يَـخْـتمُ الـصَّـدُّ  مَـطافي .
بشير عبد الماجد بشير
السودان
 من ديوان ( ترانيم )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...