الخميس، 5 سبتمبر 2019

قُلْ لِلمَليحَةِ في الوِشاحِ الأزرَقِ: // بقلم الشاعر السامق // مصطفى المولى

قُلْ لِلمَليحَةِ في الوِشاحِ الأزرَقِ:
ماذَا فَعَلتِ بِثوبِكِ المُتَرَقْرِقِ؟!
بِخلاخلٍ أنغامُها لَحنُ الحِيا
ةِ،وَ نُورُها في لُبِّ كُلِّ العاشِقِ!
قَدْ كُنتُ أرنو لِلوِشاحِ مُطَرَّزًا
بأَنجُمٍ،وَ شَذا العُطورِ العابِقِ
وَ البَحرِ في عَينَيكِ شَقَّ عُبابَهُ
النُورُ،حَتَّى غَدَتْ كَنَجمٍ بارِقِ
وَ جَدائِلٍ غَطَّتْ ضَفائِرُها مُحَيْ
ياكِ النَدِيَّ وَ أُسدِلَتْ لِلعاتِقِ!
حُسنًا عَلى حُسنٍ،وَ سِحرًا بِأهْ
دابِ الجُفونِ غَفا،وَ وَجهٍ مُشرِقِ
قُلْ لِلمَليحَةِ في الوِشاحِ الأزرِقِ:
رُدِّي فُؤادِي ال تاهَ في الدَربِ الشَقِيْ!
**************************
#مصطفى_المولى_✏
5/أيلول//2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...