أعزفُ لك ..
بموسيقى لاتجيدها إلّا أوتاري
عزف دمشقيّة توضّأتْ ..
أنفاس الفجر
وداعبت لهفة العطر
طرّزتْ اسمك على وسادة
بعفاف ياسمينة ارتشفتْ ..
سُلاف العطر
حفظتْ صوتَ لهفتك ورعشة
صمتك وأسرار قصيدتك !
أعزفُ لك ..
سيمفونيّة حُبلى بالأحلام
باللهفة .. بأسرار لايدركها
إلّا أانت !
بيني وبينك لحن ملائكي
ووقع ترانيم تتلوّى على
بحّة صوتي
وأتلوّى بين أمواجها !
أعزفُ لك ..
عزف دمشقيّة تستشعر التناغم
بين الرقص وروعة العزف
بينها وبين الحلم ميثاق ..
أدمنته عيوني
تُدرك أنّ قمّة الوجع ..
أن تحرق قلبك وقوداً وتُشعل
شرايينكَ حطباً ..
ليشعر غيرك بالدفء .. لكنّ
طقسكَ يبقى صقيعاً !
أعزفُ لك ..
بروح ليس لها إلّا جناحين
من يديك .. تطير بهما إلى
الفردوس المنشود
أو تسقط بها من شاهقِ علّوِِ !
تستيقظ الشمس عنوةًً من
عينيها كل صباح
ففي الحلم لها لحنٌ وموّال عشق
وفي العزف لها .. خفقة رمش
وترانيم حياة ....................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق
بموسيقى لاتجيدها إلّا أوتاري
عزف دمشقيّة توضّأتْ ..
أنفاس الفجر
وداعبت لهفة العطر
طرّزتْ اسمك على وسادة
بعفاف ياسمينة ارتشفتْ ..
سُلاف العطر
حفظتْ صوتَ لهفتك ورعشة
صمتك وأسرار قصيدتك !
أعزفُ لك ..
سيمفونيّة حُبلى بالأحلام
باللهفة .. بأسرار لايدركها
إلّا أانت !
بيني وبينك لحن ملائكي
ووقع ترانيم تتلوّى على
بحّة صوتي
وأتلوّى بين أمواجها !
أعزفُ لك ..
عزف دمشقيّة تستشعر التناغم
بين الرقص وروعة العزف
بينها وبين الحلم ميثاق ..
أدمنته عيوني
تُدرك أنّ قمّة الوجع ..
أن تحرق قلبك وقوداً وتُشعل
شرايينكَ حطباً ..
ليشعر غيرك بالدفء .. لكنّ
طقسكَ يبقى صقيعاً !
أعزفُ لك ..
بروح ليس لها إلّا جناحين
من يديك .. تطير بهما إلى
الفردوس المنشود
أو تسقط بها من شاهقِ علّوِِ !
تستيقظ الشمس عنوةًً من
عينيها كل صباح
ففي الحلم لها لحنٌ وموّال عشق
وفي العزف لها .. خفقة رمش
وترانيم حياة ....................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق