مَحَضتُ لَهُ الْمَوَدَّةَ لَمْ أَشْبْهَا
وَ شَابَ مَوَدَّتِي .. وَاحَرَّ قَلْبِي !
وَ لَوْلَا أنَّهُ ُ حِبِّي لَهَانَتْ
عَلَيَّ قَطِيعَةٌ وَ لَمَاتَ حُبِّي
وَ يَطرَبُ حِينَ يَذْكُرُنِي حَسُودٌ
بِنَقْصٍ بَلْ يُذَكِّرِهُ بِعَيْبِي
وَ يَسْتَرضِي الَّذِي يَسْعَى حَثِيثَاً
لِيُوقِعَ بَيْنَنَا فَيَزِيدَ كَربِي
وَ لَمْ يَفْطِنْ لِنَمَّامٍ خَبِيثٍ
يَبُثُّ سُمُومَهُ ُ فيهِ ِِ وَ صَوْبِي
أُبَادِرُهُ ُ فَأُهْدِي الْخَيْرَ حُبَّاً
وَ يَهْوَى غِيبَتِي وَ يُسِرُّ حَربِي
وَ يَعصِي اللهَ فِيَّ وَ لَا يُبَالِي
وَ أَدفَعُ ذَا بِبِرٍّ .. إِي وَ رَبِّي
وَ يَطلُبُ أُنْسَهُ ُ بِرِفَاقِ سُوءٍ
وَ يَتْرُكُ صُحبَتِي وَ يَضِلُّ دَربِي
وَ يَجْحَدُ لِلْأُخُوَّةِ كُلَّ حَقٍّ
وَ أُوفِي حَقَّهُ ُ مِنِّي وَ أُربِي
فَيَا أسَفِي عَلَى بَعضِي وَ خِلِّي
سَقَانِي جَفْوَةً وَ أَمَرَّ شُربِي
وَ مَالِي مِنْ أُخُوَّتِهِ ِ نَصِيبٌ
سِوَى قَوْلِ الْأُلَى ألْقَوْا بِجُبِّ
وَ لَسْتُ بِآمِلٍ أَبَدَاً نَدَاهُ ُ
فَإِنْ يَكْفُفْ أذَاهُ فَذَاك حَسْبِي
نَصَحتُ لَهُ ُ فَلَمْ يَقْبَلْ بِنِصحٍ
وَ ضَاقَ كَمُبْتَلىً مِنْ ذاتِ جَنْبِ
_______________________
أسامة أبوالعلا
مصر
وَ شَابَ مَوَدَّتِي .. وَاحَرَّ قَلْبِي !
وَ لَوْلَا أنَّهُ ُ حِبِّي لَهَانَتْ
عَلَيَّ قَطِيعَةٌ وَ لَمَاتَ حُبِّي
وَ يَطرَبُ حِينَ يَذْكُرُنِي حَسُودٌ
بِنَقْصٍ بَلْ يُذَكِّرِهُ بِعَيْبِي
وَ يَسْتَرضِي الَّذِي يَسْعَى حَثِيثَاً
لِيُوقِعَ بَيْنَنَا فَيَزِيدَ كَربِي
وَ لَمْ يَفْطِنْ لِنَمَّامٍ خَبِيثٍ
يَبُثُّ سُمُومَهُ ُ فيهِ ِِ وَ صَوْبِي
أُبَادِرُهُ ُ فَأُهْدِي الْخَيْرَ حُبَّاً
وَ يَهْوَى غِيبَتِي وَ يُسِرُّ حَربِي
وَ يَعصِي اللهَ فِيَّ وَ لَا يُبَالِي
وَ أَدفَعُ ذَا بِبِرٍّ .. إِي وَ رَبِّي
وَ يَطلُبُ أُنْسَهُ ُ بِرِفَاقِ سُوءٍ
وَ يَتْرُكُ صُحبَتِي وَ يَضِلُّ دَربِي
وَ يَجْحَدُ لِلْأُخُوَّةِ كُلَّ حَقٍّ
وَ أُوفِي حَقَّهُ ُ مِنِّي وَ أُربِي
فَيَا أسَفِي عَلَى بَعضِي وَ خِلِّي
سَقَانِي جَفْوَةً وَ أَمَرَّ شُربِي
وَ مَالِي مِنْ أُخُوَّتِهِ ِ نَصِيبٌ
سِوَى قَوْلِ الْأُلَى ألْقَوْا بِجُبِّ
وَ لَسْتُ بِآمِلٍ أَبَدَاً نَدَاهُ ُ
فَإِنْ يَكْفُفْ أذَاهُ فَذَاك حَسْبِي
نَصَحتُ لَهُ ُ فَلَمْ يَقْبَلْ بِنِصحٍ
وَ ضَاقَ كَمُبْتَلىً مِنْ ذاتِ جَنْبِ
_______________________
أسامة أبوالعلا
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق