الاثنين، 9 سبتمبر 2019

مَحَضتُ لَهُ الْمَوَدَّةَ لَمْ أَشْبْهَا // بقلم الشاعر السامق // أسامة أبوالعلا

مَحَضتُ لَهُ الْمَوَدَّةَ لَمْ أَشْبْهَا
 وَ شَابَ مَوَدَّتِي .. وَاحَرَّ قَلْبِي !
وَ لَوْلَا أنَّهُ ُ حِبِّي لَهَانَتْ
عَلَيَّ قَطِيعَةٌ وَ لَمَاتَ حُبِّي
وَ يَطرَبُ حِينَ يَذْكُرُنِي حَسُودٌ
 بِنَقْصٍ بَلْ يُذَكِّرِهُ بِعَيْبِي
وَ يَسْتَرضِي الَّذِي يَسْعَى حَثِيثَاً
 لِيُوقِعَ بَيْنَنَا فَيَزِيدَ كَربِي
وَ لَمْ يَفْطِنْ لِنَمَّامٍ خَبِيثٍ
 يَبُثُّ سُمُومَهُ ُ فيهِ ِِ وَ صَوْبِي
أُبَادِرُهُ ُ فَأُهْدِي الْخَيْرَ حُبَّاً
 وَ يَهْوَى غِيبَتِي وَ يُسِرُّ حَربِي
وَ يَعصِي اللهَ فِيَّ وَ لَا يُبَالِي
 وَ أَدفَعُ ذَا بِبِرٍّ .. إِي وَ رَبِّي
وَ يَطلُبُ أُنْسَهُ ُ بِرِفَاقِ سُوءٍ
 وَ يَتْرُكُ صُحبَتِي وَ يَضِلُّ دَربِي
وَ يَجْحَدُ لِلْأُخُوَّةِ كُلَّ حَقٍّ
 وَ أُوفِي حَقَّهُ ُ مِنِّي وَ أُربِي
فَيَا أسَفِي عَلَى بَعضِي وَ خِلِّي
 سَقَانِي جَفْوَةً وَ أَمَرَّ شُربِي
وَ مَالِي مِنْ أُخُوَّتِهِ ِ نَصِيبٌ
 سِوَى قَوْلِ الْأُلَى ألْقَوْا بِجُبِّ
وَ لَسْتُ بِآمِلٍ أَبَدَاً نَدَاهُ ُ
 فَإِنْ يَكْفُفْ أذَاهُ فَذَاك حَسْبِي
نَصَحتُ لَهُ ُ فَلَمْ يَقْبَلْ بِنِصحٍ
وَ ضَاقَ كَمُبْتَلىً مِنْ ذاتِ جَنْبِ
 _______________________
أسامة أبوالعلا
 مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن خطاب…مشاركتي بتطريز كلمة.. (أشواق)

مشاركتي بتطريز كلمة..   (أشواق) أشتاق للفجر كي أشتمَّ نسمتها  وأرقب الصبح كي أحظى بلقياها  شوقي ديارٌ وما زالت تراسلني  عبر النسيم ونبض القل...